التبرع ( صدقة التطوع )
وتُعرف صدقة التطوّع في الإسلام بأنّها التبرعات الماليّة والعينيّة كالطعام، والملابس، وغيرها من الأشياء من غير الزّكاة المفروضة على المسلم، وهي غير واجبة وللمسلم حريّة أدائها، ولا يؤثم تاركها، ويؤدّيها المسلم تَقرّباً من الله عزّ وجل، وللحصول على الأجر والثواب، وكوسيلة لشكر الله تعالى على نعمه الكثيرة.
حكم صدقة التطوّع:
إنّ صدقة التطوّع سنّة، وأمرنا الرّسول صلّى الله عليه وسلّم بأدائها عند الاستطاعة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : سبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظلُّه : إمامٌ عدْلٌ ، وشابٌّ نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلَّق في المساجد، ورجلان تحابَّا في الله اجتمعا عليه وتفرّقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله ، ورجل تصدّق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه. لكن يجب عدم التصدّق بالمال أو الطعام الذي يحتاجه الرجل أو أهل بيته، أو التصدّق بمال مدين؛ فيجب على المسلم ردّ الدين إلى صاحبه أولاً، كما أنّ النيّة الصادقة والخالصة لله عز وجل وابتغاء مرضاته إحدى آداب زكاة التطوّع، فلا تُقبل الصدّقة مع المن والأذى والرياء

فضل صدقة التطوّع

جبر نقص زكاة الفريضة وإكمالها.
تكفير خطايا وذنوب المسلم واستبدالها بحسنات.
أحد أسباب دخول الجنّة، والابتعاد عن النّار.
الحماية من حرّ يوم القيامة بإذن الله.
أحد أسباب النصر وفتح أبواب الرزق.
غرس الصفات الحميدة في نفس المسلم؛ كالكرم، والجود، والرحمة، والعطف، واستبدال الخصال السيّئة كالبخل.
جلب البركة في الرزق والخلف.
إدخال السعادة والسرور على قلب المسلم المتصدّق، وشرح صدره. الحصول على رحمة الله تعالى.
مضاعفة الأجر، والفوز بثناء الله تعالى، والحِماية من الخوف والحزن.
الحفاظ على المجتمع وترابط الأسر وحمايته من جرائم السرقة والاختلاس.
إطفاء غضب الله تعالى. دواء للمرض.