يعد العمل التطوعي وحجم الانخراط فيه رمزاً من رموز تقدم الأمم وازدهارها، فالأمة كلما ازدادت في التقدم والرقي، ازداد انخراط مواطنيها في أعمال التطوع الخيري. كما يعد الانخراط في العمل التطوعي مطلب من متطلبات الحياة المعاصرة التي أتت بالتنمية والتطور السريع في كافة المجالات.

من هذا المنطلق أتاحت جمعية الملك خالد الخيرية النسائية الفرصة لمن لديها الرغبة والدافع للعمل التطوعي احتسابا للأجر وعملاً للخير